كيفية التخلص من الثآليل المهبلية؟

كيفية التخلص من الثآليل المهبلية؟

كيف تختفي الثآليل في المهبل؟

الثآليل التي تحدث في منطقة المهبل هي مشكلة صحية شائعة يمكن أن تسبب عدم الراحة الجسدية والنفسية للنساء. هذه الحالة عادة ما تكون نتيجة عدوى يسببها فيروس HPV (فيروس الورم الحليمي البشري). العديد من النساء اللواتي يعانين من مشاكل الثآليل التناسلية يشعرن بالقلق حول كيفية علاج هذه الآفات وما إذا كانت ستختفي تماماً. في هذا المقال، سنقدم معلومات مفصلة حول ماهية الثآليل المهبلية، وكيفية علاجها، وتحت أي ظروف يمكن أن تزول من تلقاء نفسها.

ما هي الثآليل المهبلية ولماذا تحدث؟

الثآليل المهبلية هي نتوءات صغيرة بلون اللحم أو وردية يمكن رؤيتها في المنطقة التناسلية للنساء، وخاصة حول المهبل، ومنطقة الفرج، وعنق الرحم، أو حول فتحة الشرج. تنتج هذه الآفات عن النوعين 6 و11 من فيروس HPV. يمكن أن تظهر الثآليل التناسلية بمفردها أو في مجموعات متكتلة ويمكن أن تأخذ أحياناً شكلاً يشبه القرنبيط.

فيروس HPV هو فيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن ينتقل بسهولة من شخص لآخر. لا يلزم بالضرورة أن يكون هناك جماع مع إيلاج لانتقال الفيروس؛ حتى التلامس الجلدي قد يكون كافياً. خطر الإصابة بالثآليل التناسلية أعلى لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والذين يعانون من الإجهاد، والنساء المدخنات، والأشخاص الذين لديهم عدة شركاء جنسيين.

تشمل العوامل الأخرى التي تلعب دوراً في تكوين الثآليل المهبلية بدء النشاط الجنسي في سن مبكرة، ووجود أمراض أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، والتغيرات الهرمونية أثناء الحمل، وعادات النظافة الشخصية. خاصة أثناء الحمل، قد تنمو الثآليل الموجودة أو قد تظهر ثآليل جديدة بسبب التغيرات في جهاز المناعة.

أعراض وطرق تشخيص الثآليل التناسلية

يمكن أن تختلف أعراض الثآليل التناسلية من شخص لآخر. بينما قد لا تظهر على بعض النساء أي أعراض، قد يعاني البعض الآخر من عدم راحة جسدية ملحوظة. الأعراض الأكثر شيوعاً هي:

ظهور نتوءات صغيرة بلون اللحم أو وردية في المنطقة التناسلية هو العلامة الأكثر وضوحاً. يمكن العثور على هذه الآفات بمفردها أو في مجموعات. قد تشعر بعض النساء بالحكة أو الحرقان أو عدم الراحة في منطقة المهبل. قد يحدث نزيف خفيف أو ألم أثناء أو بعد الجماع. نادراً، يمكن أن تسبب الثآليل الكبيرة عدم الراحة عند التبول أو أثناء الجماع.

تبدأ عملية التشخيص عادة بفحص أمراض النساء. يمكن لطبيب أمراض النساء ذي الخبرة اكتشاف الثآليل في المنطقة التناسلية بالعين المجردة. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يكون من الضروري إجراء فحص أكثر تفصيلاً. تنظير المهبل هو طريقة تسمح بفحص المهبل وعنق الرحم تحت التكبير ومفيدة جداً في اكتشاف الآفات الصغيرة. يمكن إجراء اختبارات HPV لتحديد وجود الفيروس ونوعه، خاصة أن اكتشاف أنواع HPV عالية الخطورة مهم من حيث خطر الإصابة بالسرطان. في الحالات المشتبه فيها، يمكن أخذ خزعة لفحص الأنسجة.

تخدم المراكز الصحية المتخصصة مثل Estepera Poliklinik مرضاها بأطباء أمراض النساء والتوليد ذوي الخبرة وطرق التشخيص الحديثة في تشخيص وعلاج الثآليل التناسلية. التشخيص المبكر يزيد من معدل نجاح العلاج ويمنع المضاعفات المحتملة.

العلاقة بين فيروس HPV والثآليل المهبلية

العلاقة بين HPV والثآليل التناسلية قوية جداً. هناك أكثر من 100 نوع مختلف في عائلة فيروس الورم الحليمي البشري، وحوالي 40 منها يمكن أن تؤثر على المنطقة التناسلية. تنقسم أنواع HPV إلى فئتين رئيسيتين: منخفضة الخطورة وعالية الخطورة.

أنواع HPV منخفضة الخطورة، وخاصة النوعان 6 و11، مسؤولة عن 90 بالمائة من الثآليل المهبلية. هذه الأنواع عادة لا تتحول إلى سرطان ولكنها يمكن أن تسبب عدم راحة جسدية وجمالية. أنواع HPV عالية الخطورة، وخاصة النوعان 16 و18، يمكن أن تسبب سرطان عنق الرحم. هذه الأنواع عادة لا تشكل ثآليل مرئية ولكن يمكن أن تؤدي إلى عواقب أكثر خطورة.

بعد دخول فيروس HPV إلى الجسم، يمكن أن تظهر الثآليل في غضون 2-3 أشهر في المتوسط، ولكن هذه الفترة يمكن أن تستغرق أحياناً أشهراً أو حتى سنوات. يمكن أن يظل الفيروس نشطاً أو خاملاً اعتماداً على حالة جهاز المناعة في الجسم. يمكن لجهاز المناعة القوي إبقاء الفيروس تحت السيطرة ومنع تكوين الثآليل.

يوفر لقاح HPV الحماية ضد أنواع HPV الأكثر شيوعاً وخطورة. يكون اللقاح أكثر فعالية عندما يتم إعطاؤه قبل بدء النشاط الجنسي، بين سن 9-14 عاماً، ولكن يمكن أن يكون له أيضاً تأثير وقائي في الأعمار المتقدمة. يوفر اللقاح الحماية ضد كل من الأنواع منخفضة الخطورة (النوعان 6 و11) والأنواع عالية الخطورة (النوعان 16 و18)، مما يقلل من تكوين الثآليل التناسلية وخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.

هل تختفي الثآليل المهبلية من تلقاء نفسها؟

ما إذا كانت الثآليل المهبلية ستختفي من تلقاء نفسها هو سؤال مهم تتساءل عنه العديد من النساء. الحقيقة هي أنه في بعض الحالات، يمكن أن تختفي الثآليل التناسلية من تلقاء نفسها عندما يتحكم فيها جهاز المناعة في الجسم. هذا الوضع أكثر شيوعاً خاصة عند النساء الشابات والأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة قوي.

تظهر الأبحاث أن حوالي 20-30 بالمائة من الثآليل التناسلية تتراجع من تلقاء نفسها في غضون ثلاثة أشهر، و50-70 بالمائة في غضون عامين. ومع ذلك، تعتمد هذه العملية بالكامل على قوة جهاز المناعة لدى الشخص. حتى لو اختفت الثآليل، يمكن أن يستمر فيروس HPV في البقاء كامناً (مختبئاً) في الجسم ويمكن أن يصبح نشطاً مرة أخرى عندما يضعف جهاز المناعة.

من المهم الحصول على العلاج بدلاً من انتظار اختفائها من تلقاء نفسها لأن الثآليل غير المعالجة يمكن أن تنمو وتزداد عدداً، ويستمر خطر انتقالها إلى الشريك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب الثآليل التناسلية غير المعالجة ضغطاً نفسياً وتؤثر سلباً على نوعية الحياة.

تتوفر طرق مختلفة لعلاج الثآليل المهبلية. الأدوية الموضعية هي كريمات أو محاليل تطبق مباشرة على الثآليل تساعد في تقليص الثآليل عن طريق تقوية جهاز المناعة أو التأثير مباشرة على الفيروس. العلاج بالتبريد هو عملية تدمير الثآليل عن طريق تجميدها بالنيتروجين السائل وهي طريقة فعالة جداً. الكي الكهربائي هو طريقة حرق الثآليل باستخدام التيار الكهربائي. العلاج بالليزر هو طريقة مفضلة خاصة للثآليل الكبيرة أو المقاومة. الاستئصال الجراحي هو عملية إزالة الثآليل الكبيرة جراحياً.

يحدد الأطباء المتخصصون في Estepera Poliklinik الطريقة الأنسب من خلال إنشاء خطة علاج خاصة بحالة كل مريض. المتابعات المنتظمة بعد العلاج وتقوية جهاز المناعة مهمة لتقليل خطر التكرار.

في الختام، الثآليل في المهبل هي حالة قابلة للعلاج ويمكن القضاء عليها تماماً بالنهج الصحيح. لقاح HPV، والحياة الجنسية الآمنة، والفحوصات النسائية المنتظمة، ونمط الحياة الصحي ذات أهمية كبيرة في الوقاية من الثآليل التناسلية وفي عملية العلاج. استشارة طبيب متخصص دون تأخير عند ملاحظة أي أعراض ستكون الخطوة الصحيحة لصحتك.

أسئلة متكررة حول الثآليل المهبلية

1. هل الثآليل التناسلية معدية؟ كيف يمكنني حماية نفسي؟

نعم، الثآليل التناسلية شديدة العدوى. يمكن أن ينتقل فيروس HPV بسهولة عن طريق الاتصال الجنسي، ولا يلزم بالضرورة الجماع الكامل لذلك؛ التلامس الجلدي وحده قد يكون كافياً. الطريقة الأكثر فعالية للحماية هي الحصول على لقاح HPV. يوفر اللقاح الحماية ضد أنواع HPV الأكثر شيوعاً ويكون أكثر فعالية عندما يتم إعطاؤه قبل بدء النشاط الجنسي. بالإضافة إلى ذلك، يقلل استخدام الواقي الذكري أثناء الجماع من الخطر ولكنه لا يوفر حماية كاملة لأن HPV يمكن أن يوجد أيضاً في المناطق التناسلية غير المغطاة بالواقي الذكري. العلاقات الأحادية، والفحوصات النسائية المنتظمة، والاهتمام بالنظافة الشخصية هي أيضاً عوامل حماية مهمة.

2. هل تؤثر الثآليل المهبلية على الحمل؟ هل يمكن أن تضر الطفل؟

الثآليل التناسلية عموماً لا تمنع الحمل، ولكن أثناء الحمل، قد تنمو الثآليل الموجودة أو قد تظهر ثآليل جديدة بسبب التغيرات الهرمونية والتغيرات في جهاز المناعة. في معظم الحالات، لا تضر الثآليل الطفل والولادة الطبيعية ممكنة. ومع ذلك، نادراً، إذا كان هناك العديد من الثآليل الكبيرة في قناة الولادة، فقد يفضل الولادة القيصرية. في حالات نادرة جداً، إذا لامس الطفل HPV أثناء الولادة، يمكن أن تتطور حالة تسمى “الورم الحليمي التنفسي المتكرر لدى الأطفال”، ولكن هذا نادر جداً. من المهم للنساء اللواتي يخططن للحمل أو الحوامل استشارة أطبائهن وإجراء الفحوصات اللازمة.

3. متى يمكنني ممارسة الجنس بعد علاج الثآليل التناسلية؟

يختلف وقت العودة إلى الجماع بعد علاج الثآليل التناسلية حسب طريقة العلاج المطبقة وعملية الشفاء. في علاج الدواء الموضعي، يوصى عموماً بتجنب الجماع خلال فترة العلاج. بعد العلاج بالتبريد أو الليزر أو العلاج الجراحي، من الضروري الامتناع عن الجماع حتى الشفاء التام، عادة لمدة 2-4 أسابيع. من المهم انتظار الفترة التي يوصي بها طبيبك بعد العلاج لأن الاتصال الجنسي المبكر يمكن أن يؤخر الشفاء ويزيد من خطر نقل HPV إلى شريكك. بالإضافة إلى ذلك، نظراً لأن فيروس HPV قد يبقى في الجسم حتى بعد العلاج، يوصى باستخدام الواقي الذكري لحماية شريكك، وقد يكون من المفيد أيضاً لشريكك الخضوع للفحص.

4. هل يتم القضاء على فيروس HPV تماماً من الجسم؟

ما إذا كان يتم القضاء على فيروس HPV تماماً من الجسم لا يزال موضوعاً قيد النقاش في العالم الطبي. في معظم الحالات، وخاصة لدى الأشخاص الشباب الذين لديهم جهاز مناعة قوي، يمكن للجسم أن يزيل فيروس HPV بنفسه في غضون 1-2 سنة. تظهر الأبحاث أن حوالي 90 بالمائة من عدوى HPV تخضع للسيطرة من قبل جهاز المناعة في غضون عامين. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يبقى الفيروس كامناً (مختبئاً) في الجسم ويصبح نشطاً مرة أخرى عندما يضعف جهاز المناعة. علاج الثآليل التناسلية لا يدمر الفيروس بالكامل؛ إنه يزيل فقط الآفات المرئية. لذلك، الفحوصات المنتظمة بعد العلاج، ونمط الحياة الصحي، والحفاظ على قوة جهاز المناعة مهمة. لقاح HPV أيضاً لا يقضي على الفيروس من الجسم ولكنه يوفر الحماية ضد العدوى الجديدة.

5. هل تتحول الثآليل المهبلية إلى سرطان؟

أنواع HPV منخفضة الخطورة (النوعان 6 و11) التي تسبب الثآليل التناسلية عادة لا تتحول إلى سرطان. هذه الأنواع تسبب فقط تكوين الثآليل ولا تحمل خطر الإصابة بالسرطان. ومع ذلك، فإن أنواع HPV عالية الخطورة (خاصة النوعان 16 و18) يمكن أن تسبب سرطان عنق الرحم وسرطان الفرج وسرطان المهبل وسرطان الشرج. النقطة المهمة هي أن الشخص الذي لديه ثآليل مرئية قد يكون لديه في نفس الوقت أنواع HPV منخفضة الخطورة وعالية الخطورة. لذلك، الفحوصات النسائية المنتظمة، ومسحة عنق الرحم، واختبارات تحديد نوع HPV عند الضرورة مهمة جداً. عندما يتم علاج التغيرات الخلوية المكتشفة مبكراً، يمكن منع تطور السرطان. الفحوصات المنتظمة التي تجرى في مراكز صحية مثل Estepera Poliklinik حيوية للكشف المبكر عن الثآليل التناسلية وخطر الإصابة بالسرطان.

للحصول على معلومات مفصلة وأسئلتكم، يمكنكم التواصل معنا عبر واتساب. إذا رغبتم، يمكنكم متابعتنا على عنوان إنستغرام الخاص بنا.

الاتصال بـ Estepera
عيادة Estepera إسطنبول
ما هو ليزر Q Switch؟

ما هو ليزر Q Switch؟ ما هو ليزر Q Switch، هو تقنية ليزر تُستخدم بفعالية في علاج التصبغات غير المرغو..

أكثر >
اتصل الآن!
عيادة Estepera